ابن الذهبي

265

كتاب الماء

التّربيع ، ومُقَدَّمُهما ألْيَن من مُؤَخِّرِهما ، وهما اللّذان يُطلق عليهما عظم القِحْف . وأما القاعدة فهي العَظْم الحامل للعِظام المذكورة ويقال له العَظم الوَتدىّ ، وفيه الثُّقب النّافذ من أعلى الحنَك إلى الفَم . وفي كلّ واحد من جانبَى الصُّدْغَين عظمان موصولان على التّرتيب . بينهما دَرْزٌ خَفِىٌّ حتَّى ظَنَّ بعضُهم أنّ في كلّ جانبٍ عظماً واحداً ، أحدهما يلتحم بالعَظْم الجنبىّ ، والآخر يتّصل بطرَف الحاجِب الذي عند المأْق الأصْغَر وهي تُسمَّى بعظام الزَّوج . واختلف المشرِّحون في عدد عظام الرّأس ، فمنهم مَنْ يَعُدّ العَظْم الوتدىّ من عِظام الرّأس وهم الجُمْهور . ومنهم مَنْ يَعُدُّه من عظام الفَكّ الأعلَى . ومنهم مَنْ يجعله عَظما واحدا ، وهو الأشهر . ومنهم مَن يجعله عظمَين لأنّه عند هؤلاء مَقسوم إلى نِصفين على مجازات الدّرز السّهمىّ . ومنهم مَنْ يَعُدّ عظام الزّوج من عظام الرّأس . وعلى هذا فأكثر ما قيل في عظام أنّها أربعة عشر عظما ، وهي عَظْما اليافوخ ، والعظمان الجنّيّان ، وعظم الجبهة ، وعظما الجدار الرابع ، والعظمان الوتديّان ، وعظام الصّدغين والأربعة . جمد : الجَمَد : الثّلج . والماء الجَامِد . والجُمود : من أمراض الدّماغ ، وهو الشُّخوص . وسيأتي ذكره في ( ش خ ص ) لأنّه به أشهر . جمر : الجُمّار ، كرُمّان : شَحْم النَّخْل واحدته جُمّارَة .